| خاص مدونة وطن
قام شباب “الغرفة الفتية” “jci” في “السويداء” بمبادرة حملت اسم: “وردتك كبرت معنا” بزرع المنصف الواصل بين “الملعب البلدي”، و”دوار الباسل”، بمناسبة اليوم الدولي لأمنا الأرض، بمشاركة فاعلة من أبناء المجتمع الجبلي، ومنهم مجموعة كبيرة تطلق على نفسها “أبناء السنديان”.

أطفال وشباب رجال ونساء كانوا في موقع العمل للمشاركة بالزراعة لما اختاروا من زهور ونباتات زينة، بهدف نشر الخضرة والتعريف بهذه المناسبة التي حضرتها مدونة وطن “eSyria” بتاريخ 22 نيسان 2018، والتقت مديرة المشروع “راما الحلبي”، التي قالت: «تهتم الغرفة الفتية التي نفذت اليوم هذه المبادرة بتقديم مشاريع متنوعة تنفذ بيد الشباب بطابع المشاركة والتعاون المدروس، وكشباب هدفنا دائماً الاهتمام ببلدنا بمجالات مختلفة، حتى وإن كانت مشاريع صغيرة بطموح أن تتطور هذه المشاريع كما نأمل.

الثاني والعشرون من نيسان هو اليوم الدولي لأمنا الأرض حسب قرار “الأمم المتحدة”، وقد كانت فكرتنا أن نقدم مبادرة تخدم فكرة هذا اليوم وإيصال الرسالة المطلوبة منه، حتى نكمل مع المجتمع مسيرنا نحو خضرة أكثر واهتمام أكثر بالأرض بزرع نبات وورد لإحيائها، لنزيد من جمالية مدينة “السويداء”، ونشجع الأهالي على العمل الجماعي، والتعاون الدائم على مدار الأيام بمناطق مختلفة تأكيداً على احترام الأرض، واحترام ما عليها من شجر أو نبات، على أمل أن نزرع السلام والخير دائماً».

“سلام النبواني” التي حضرت مع أطفال روضتها بدافع المشاركة وتعزيز هذه الثقافة لدى أطفالها، قالت: «رغبت اليوم أن يكون أطفال روضتي موجودين بالفاعلية، لأنني أرى أن الطفل والنبات أساس الوطن، فعندما يحب الطفل النبات يحب العطاء، ويتعلم المشاركة ويعطي من دون مقابل، ليزرع ونحقق هدفنا بزراعة هذه القيم لدى الطفل. رافقني اليوم 13 طفلاً من عمر سنتين لغاية الخامسة، وقد كانت مشاركتنا فيها شيء من المخاطرة؛ لأن موقع العمل على طريق عام؛ لذلك أحضرنا لافتات لنوقف السير أثناء مرور الأطفال، حيث شاركنا بسلام وهدوء كما خططنا».

المبادرة تعبير عن أهمية التطوع وخدمة المجتمع، كما تحدث “معتصم الأطرش” من مجموعة “أبناء السنديان”، وقال: «كمجموعة ندعم أي عمل تطوعي يكرس ثقافة المواطنة، ويعمل على جعل مدننا أجمل، وسبق أن قمنا بعشرات النشاطات من تشجير وتنظيف ودهان أرصفة شارك فيها المئات من مختلف الأطياف والأعمار، جمعهم حب الأرض والوطن. وهذه المبادرة تكمل عملنا، وشارك فيها عدد كبير من الأشخاص؛ وهذا يشجع على أنشطة قادمة خدمة للبيئة».

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *